احدث التقنيات العلميه لعلاج مرض السكر لدى الاطفال
احدث التقنيات العلميه لعلاج مرض السكر لدى الاطفال

يتوجب علينا جميعا عدم الارتكان على مجريات البحوث الجارية الان بخصوص الخلايا الجزعية أو زراعة خلايا البنكرياس – إذ أن جميع هذه البحوث حتى وإن دخلت حيز التنفيذ الاكلينيكى فهى تجرى لمتطوعين لاستكمال الابحاث ، ولم يدخل أى منها إلى التطبيق العملى للمرضى إذ أن أى منها لم يحصل على موافقات طبية عامة من الجهات المعنية بذلك – صحيح أن الامل رائع – ولكن لابد أن يعرف الجميع أن التعلق بالامل بخصوص علاجات جديدة فى الطريق لايمنعنا نهائيا عن توخى منتهى الدقة مع الطفل المريض بالسكر- وأستعمال أحدث الطرق العلاجية التى تمت الموافقة عليها الان – إذ أن أمل الانتظار قد يمنى الام بشىء فى الطريق إليها ويشغلها عن أستعمال الطرق الحديثة المطبقة الان وهذه نقطة جوهرية يتوجب على جميع الامهات الانتباه لها .
صحيح أن مشكلة الطفل المريض بالسكر مشكلة حقيقية لكل أم وللاسرة بأكملها – إذ أن حرمان الطفل من تناول وجباته مثل باقى الاطفال شىء محبط – ولكن فلتعلم كل أم بداية أن السلوك الغذائى لكافة الاطفال العرب حتى الغير مرضى منهم هو أسلوب غير سليم بالمرة – وإن كانت الدول الغربية وأمريكا بدأت تعانى منه إلا أن توعية الطفل والاباء بصفة عامة عن السلوك الغذائى الغير صحيح بقى الشاغل الاول للمهتمين بهذه التوعية – لذا نقول للامهات اللواتى يعانى أطفالهن من مرض السكر – أن توعية الطفل عن السلوك الغذائى السليم للطفل هو الاساس وعلى الامهات مخاطبة أطفالهن مرضى السكر – بأن القضية ليست قضية حرمان الطفل من الوجبات ولكن تدريبه على سلوك غذائى سليم – فكلمة الحرمان هنا لن تعد تعنى حرمان الطفل من الوجبات وأنما تعليم الطفل السلوك الغذائى السليم والذى سيشب عليه الطفل . فلو نجحت الامهات فى هذه التوعية – لاستطعن جديا حل أكثر من 50% من مشاكل أطفالهن مرضى السكر . ثم يأتى بعد ذلك تعليم الطفل الاهتمام بالصحة وهو الجزء الثانى والمهم ، والاهتمام بالصحة هنا يعنى أنتباه الطفل لمشاكله الصحية ومنها أرتفاعات السكر فى الدم ولتستخدم الامهات كافة الوسائل العلاجية الحديثة المتاحة حاليا .
وأطمئن جميع الامهات اللواتى يعانى أطفالهن من مرض السكر ، ان الامهات اللواتى لايعانى أبنائهن من مشلكة مرض السكر وأهملن أصلا توعية أبنائهن بخصوص السلوك الغذائى أو الصحى السليم – عانى أبنائهن فى عمر الثلاثين أو اربعين من مشاكل السكر والدورة الدموية والنظر – إذ أن السلوك الغذائى الخاطىء للاطفال هو بمثابة سرطان فى جسم الطفل إن لم يظهر مبكرا سيظهر متأخرا .
ونحن فى مركز ميبا الطبى وبالتعاون مع مركز ديزى كير الولايات المتحدة قد أنتهينا من أعداد كتيب عن التوعية الغذائية والصحية لاطفال مرضى السكر وبالتعاون مع كبريات المراكز المتخصصة فى الولايات المتحدة الامريكية – ويشرفنا أرسال نسخة لكل أم مجانا سواء على البريد الالكترونى أو البريد العادى حال موافاتنا بطرق المراسلة المرغوب التواصل بها مع الامهات .
ونود ان ننبهه ان الطرق الحديثه فى السيطره على السكر فى الدم لدا الاطفال هى مضخه الانسولين المعروفه باسم ويل كير اذ انها صنعت بتقنيه عاليه اذ انها اصغر جميع المضخات فى العالم وتقاوم الماء وبالتالى فهى الانسب للاطفال من حيث يمكن وضعها اسفل ملابس الطفل على جانب البطن دون ان تكون هناك انابيب طويله تعوق حركه الطفل ليس هذا فحسب بل ان التقنيه المصنعه بها المضخه تعمل على ضخ كميات ضئيله جدا من الانسولين كل ثلاثه دقائق تحت الجلد وبالتالى فان جرعه الانسولين المحدده يوميا للطفل تعطى له
على مدار 24 ساعه مقسمه الى 480 ضخه (يمكن برمجه المضخه لتقليل هذا العدد او زيادته) وبالتالى فان الطفل يبقى تحت سيطره الانسولين على مدار اليوم وعليه فان مشاكل نقص او ارتفاع او تزبزب السكر فى الدم اصبح بعيدا عن الحدوث .
وتجدر الاشاره الى ان التوصيات فى كافه المؤتمرات العلميه اوصت وشددت على استعمال المضخه للاطفال وصار هذا بروتوكولا علاجيا فى دول العالم المتقدم واسوة بهذه الدول فانه ينبغى على الاباء اختيار هذا الاحل الامثل والموافق عليه من كافه الجهات الطبيه ليعيش الطفل حياه طبيعيه .
لمعرفه المزيد عن مضخه ويل كير ندعوكم للاتصال بنا على العنوان التالى .
شركة ميبا الطبية – مكتب الشرق الاوسط والخليج العربى
3714777 – 016 – 002 جمهورية مصر العربية
او زياره موقعنا على الانترنت باللغتين العربيه والانجليزيه
WillCare Insulin Pump - Home
او مراسلتنا على البريد الالكترونى [email protected]